أبو البركات
178
الشرح الكبير
من طهارتي حدث وخبث وستر عورة واستقبال ويزاد أذان وإقامة ، وأفهم قوله يقدر أنه يجوز لمحصلها التأخير بقدر ذلك . ( و ) المختار ( للعشاء من غروب حمرة الشفق للثلث الأول ) من الليل ( وللصبح من الفجر ) أي ظهور الضوء ( الصادق ) وهو المستطير أي المنتشر ضياؤه حتى يعم الأفق احترازا من الكاذب وهو المستطيل باللام وهو الذي لا ينتشر بل يطلب وسط السماء دقيقا يشبه ذنب السرحان